أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
125
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علي ( 1 / 28 ، 27 ) : يعصب « 1 » فاه الريق أىّ عصب ع وعصب الريق يكون من الجبن في مواطن الحرب ومن الحصر والعىّ في مواطن الجدال ، قال الأعشى « 2 » : وإذا ما الأكسّ شبّه بالأر * وق عند الهيجا وقلّ البصاق ركبت منهم إلى الروع خيل * غير ميل إذ يخطأ الأنفاق الأكسّ : القصير الأسنان ، والأروق : الطويل الأسنان يعنى أنه يكلح فيظهر أسنانه كما قال الراجز « 3 » : إذا العوالي أخرجت أقصى الفم وقال عامر « 4 » بن معشر بن أسحم العبدي : فداء خالتي لبنى حيىّ * خصوصا يوم كسّ القوم روق وقال « 5 » عبد اللّه بن سبرة الحرشي :
--> ( 1 ) الشطران في النوادر 21 والاصلاح 1 / 65 ول ( جبب وعصب ) والجباب بالجيم شبه الزبد يعلو ألبان النوق وليس بزبد . وهما للفقعسى [ أبى محمد ] . ( 2 ) د 144 . والأنفاق جمع نفق وهو السرب وهو بمعنى المثل ضلّ دريص نفقه والمثل أخطأت استه الحفرة . وهذا الفصل كلّه من المعاني 2 / 133 ب . ( 3 ) العجاج د 62 والمعاني 2 / 208 . ( 4 ) الذي عند العيني عن الحماسة البصرية وفي حواشي الأصمعيات ص 67 عامر بن أسحم بن عدىّ وروى الأصمعي والبحتري ص 76 القصيدة للمفضل بن معشر بن أسحم بن عدي بن شيبان بن سود بن عذرة بن منبّه بن نكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس وكذا الجمحي 70 فتبيّن أن البكري خلّط بين الرجلين تخليطا قبيحا . والقصيدة أصمعية 55 والعيني 2 / 235 والبحتري 48 والاختيارين رقم 35 وفيه بن معشر بن أسحم . وفي الأصل خصوما مصحفا وترى البيت في الاشتقاق 200 وفي نظام الغريب 12 برواية لبنى هصيص وجعدة يوم الخ والمعنى مما طرقه الشعراء قال عنترة : إذ تقلص الشفتان عن وضح الفم ( 5 ) هذا غلط منه سببه أنهما في الحماسة 2 / 23 من أبيات للربيع بن زياد العبسي يتقدّمها بيتان ص 19 لعبد اللّه بن سبرة فوقع بصره على هذا دون ذاك والأبيات للربيع في أمثال الضبي طبعتيه 40 ، 50 والنقائض 104 .